الرسوم التوضيحية

جاءت كل واحدة من هذه القصص مرفوقة بصورة توضيحية من الفنانة التشكيلية هدى تكريتي. ولدت تكريتي في دمشق وتعيش وتعمل الآن في فيينا. أما عملها الاخير فيركز على القضايا الاجتماعية ويسائل بتجريد العلاقات بين الناس والتاريخ والحاضر. تمت هذه الرسومات بشكل عفوي، إذ تغيت تصوير المشاعر التي اثارتها قراءة نصوص الكاتبات في الفنانة، لتطلق من ثمة العنان لقلمها ليرسم ما اختلجها نفسها من مشاعر مسترشدة بقصص هاته اللاجئات. وكما هو الحال مع المشروع بأكمله، كانت المشاعر العفوية هي محور المشروع. وكما أدت مناقشاتنا إلى ظهور أسلوب خاص وفرداني نابع من وحي اللحظة والتجربة، فكذلك لم تظهر رسومات التكريتي إلا في لحظة تواصلها مع هذه القصص